السيد علي الحسيني الميلاني
145
نفحات الأزهار
لا يشترك فيها أحد كقوله تعالى : ( يوفون بالنذر ) و ( وإنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) . ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) وقال الله تعالى لرسوله ( ع ) ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن يكون سلمك سلمي وحربك حربي وتكون أخي ووليي في الدنيا والآخرة ، يا أبا الحسن من أحبك فقد أحبني ومن أبغضك فقد أبغضني ، ومن أحبك أدخله الله الجنة ، ومن أبغضك أدخله الله النار . وكتابك يا معاوية الذي كتبت هذا جوابه ، ليس مما ينخدع به من له عقل أو دين ، والسلام " ( 1 ) . ترجمته : والخطيب الخوارزمي من أعيان علماء أهل السنة ، ومن أساطين محدثيهم الثقات المعتمدين ، وقد أثنى عليه ونقل عنه كبار علمائهم ومشاهير حفاظهم أمثال : أبي حامد محمود بن محمد الصالحاني . وعماد الدين الكاتب الاصفهاني . وأبي الفتح ناصر بن عبد السيد المطرزي . ومحب الدين ابن النجار البغدادي . وجمال الدين القفطي . وأبي المؤيد الخوارزمي . وأبي عبد الله الكنجي الشافعي . وشمس الدين الذهبي . وجمال الدين الزرندي .
--> ( 1 ) المناقب للخوارزمي : 128 .